بعد ثلاث سنوات من العمل على تطويره، كشفت أنانتارا عن مخيّم أنانتارا نهر كافو، أول وجهة لها لرحلات السفاري في أفريقيا، بالتزامن مع احتفالها بمرور 25 عاماً على تأسيسها. يضمّ المخيّم 13 وحدة إقامة فقط، ويتميّز بتصميم أفريقي عصري يجمع بين الخطوط البسيطة والمواد المصنوعة يدوياً والتفاصيل المستوحاة من الطبيعة المحيطة. ويشكّل ملاذاً هادئاً على ضفاف نهر كافو، في أكبر منتزه وطني في زامبيا، حيث يمكن للضيوف الابتعاد عن صخب الحياة اليومية والاستمتاع بالطبيعة بكل تفاصيلها. يقدّم المخيّم مفهوماً جديداً لرحلات السفاري العصرية، يجمع بين تجارب العافية والاسترخاء ومغامرات استكشاف الحياة البرية والمساهمة في حمايتها، من خلال أنشطة طُوّرت بالتعاون مع منظمة “أفريكان باركس”، ليمنح ضيوفه تجربة تتجاوز رحلات السفاري التقليدية.
يتمتّع المخيّم بموقع استثنائي على ضفاف أحد أهم أنهار زامبيا وسط أجواء من الهدوء والخصوصية، حيث تمضي الأيام بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية. ويُعدّ وجهة الإقامة الوحيدة في زامبيا التي شُيّدت على ارتفاع 3.5 أمتار عن سطح الأرض، فوق منصّات من خشب الورد صُمّمت للحفاظ على الممرّات الطبيعية التي تستخدمها الحيوانات البرية للتنقّل. كما يوفّر موقعه المنعزل على ضفاف النهر إطلالات بانورامية على طبيعة برية غنيّة بالتنوّع الحيوي، تحتضن أفراس النهر والفيلة والحيوانات المفترسة الكبيرة والظباء، إلى جانب أكثر من 500 نوع من الطيور.
فصل جديد في حماية الطبيعة الأفريقية: الحياة البرية تعود إلى منتزه كافو الوطني
يشهد منتزه كافو الوطني، أحد أقل المناطق البرية استكشافاً في أفريقيا، جهوداً متواصلة لاستعادة تنوّعه الحيوي وحماية موائله الطبيعية، بفضل الشراكة بين منظمة “أفريكان باركس” وحكومة زامبيا. فمنذ عام 2022، ساهم تعزيز الأمن وتطوير البنية التحتية وتحسين إدارة حرائق الغابات في تهيئة الظروف الملائمة لعودة الحيوانات البرية إلى مختلف أنحاء المنتزه، الذي يمتدّ على مساحة 22,480 كيلومتراً مربعاً. وقد حقّقت هذه الجهود إنجازات بارزة، أبرزها إعادة ظباء ليتشوي كافو إلى موطنها الطبيعي عام 2024، وتنفيذ أكبر عملية لنقل الحيوانات البرية في تاريخ زامبيا عام 2025، والتي شهدت إعادة حيوانات النو والحُمُر الوحشية إلى المراعي التي غابت عنها طويلاً. يتيح مخيّم أنانتارا نهر كافو لضيوفه فرصة التعرّف عن قرب على هذه الجهود، واستكشاف منتزه يستعيد تدريجياً تنوّعه الحيوي ويوفّر بيئة أكثر أماناً للحيوانات البرية. ويرافق الضيوف مرشدون زامبيون متمرّسون في رحلتَي سفاري يومياً داخل المنتزه، لمشاهدة الحيوانات المفترسة والفيلة والظباء وهي تتجوّل في السهول التي تغمرها المياه موسمياً. كما يمكنهم الاستمتاع برحلات سفاري هادئة على طول النهر، وجولات سيراً على الأقدام وسط الطبيعة، وتجارب صيد الأسماك وإعادتها إلى المياه، لاكتشاف الحياة البرية من زوايا مختلفة، بعيداً عن الازدحام الذي قد يرافق رحلات السفاري التقليدية.
رؤية جديدة للتصميم الفاخر في عالم رحلات السفاري
تولّت شركة “ميغ رالف سبيسز” تصميم المخيّم الذي حظي بتقدير ضمن جوائز “ليف” لتصميم مشاريع الضيافة. ويجمع تصميمه العصري بين الفخامة واحترام البيئة، مع الحرص على الحدّ من تأثيره على الطبيعة المحيطة، حيث يعتمد المخيّم على الطاقة الشمسية، ويضمّ نظاماً لتنقية المياه في الموقع، إلى جانب تقليل استعمال المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام إلى أدنى حدّ ممكن. تستوحي الواجهات الخارجية ألوانها من البيئة الأفريقية، حيث تتناغم درجات الرمادي الفحمي مع الأقمشة المتينة التي تكسو الخيام، فيما تعكس التفاصيل الخشبية المنحوتة والمنسوجات الطبيعية جمال زامبيا وتراثها الثقافي. وقد صُمّمت مباني المخيّم حول الأشجار الكبيرة المنتشرة على ضفاف النهر، مثل أشجار المارولا والجُوغان، للحفاظ عليها وجعلها جزءاً من التصميم. أمّا الأجنحة فتتميّز بمساحاتها الرحبة ومواقعها المدروسة التي تتيح إطلالات بانورامية تمتدّ حتى الأفق، فضلاً عن تصاميم داخلية تنبض بالهدوء والراحة، تجمع بين المواد الطبيعية والخطوط الانسيابية وألوان مستوحاة من البيئة المحيطة، مثل الأخضر الزيتوني والبرتقالي الفخاري والأزرق الكوبالت.
تجربة إقامة فاخرة على ارتفاعات استثنائية في زامبيا
يضمّ مخيّم أنانتارا نهر كافو ثلاثة أجنحة مزوّدة بتراسات مطلّة على الأفق، تبلغ مساحة كل منها 110 أمتار مربعة، وترتفع 14.3 متراً عن سطح الأرض لتوفّر تجربة إقامة فريدة من نوعها. ويصل الضيوف إلى هذه الأجنحة عبر مصعد زجاجي ينسجم مع الطبيعة المحيطة. يتضمّن الطابق العلوي تراساً مفتوحاً يتيح الاسترخاء في الهواء الطلق، مع سرير مخصّص لقضاء ليلة تحت السماء المرصّعة بالنجوم. أمّا الطابق السفلي فيشمل تراساً خاصاً واسعاً يوفّر إطلالات خلّابة على الطبيعة من شروق الشمس حتى غروبها، إلى جانب شواية خاصة من نوع “غرين إيغ”. كما يضمّ كلا الطابقين مساحات مريحة لجلسات التدليك، لتجمع هذه الأجنحة بين روعة الإقامة على ارتفاع استثنائي وسط الطبيعة وتجارب العافية المصمّمة وفقاً لرغبات كل ضيف.
يتألّف المخيّم أيضاً من تسع فلل مزوّدة بمسبح في قلب البرّية، تبلغ مساحة كل منها 115 متراً مربعاً، وترتفع 3.5 أمتار عن سطح الأرض فوق منصّات خشبية. وتستوحي الفلل تصميمها من الخيام الفاخرة الواسعة، وتحيط بها الطبيعة من كل جانب، لتوفّر للضيوف أقصى درجات الراحة والخصوصية. وتحتضن كل فيلا مسبحاً صغيراً مدفّأً يطلّ على النهر، إلى جانب غرفة داخلية مخصّصة لجلسات التدليك، تتمتّع بإطلالات بانورامية على المياه، لتصبح العافية جزءاً لا يتجزّأ من تجربة الإقامة. أمّا الفيلا الرئاسية فتمتدّ على مساحة 400 متر مربع، وترتفع 3.5 أمتار فوق النهر، وتوفّر مساحات رحبة للاسترخاء وقضاء أوقات ممتعة بجانب المسبح. وتضمّ غرفة داخلية مخصّصة لجلسات التدليك، ومنفذاً خاصاً للوصول بالقارب، إلى جانب منصّة واسعة تظلّلها الأشجار. ويتولّى مضيفون مخصّصون للفلل ترتيب وجبات الطعام والأنشطة وحجوزات السبا وفقاً لرغبات الضيوف، من دون التقيّد ببرنامج أو مواعيد محدّدة، ليتمكّن كل ضيف من الاستمتاع بإقامته على طريقته الخاصة.
تجربة طعام استثنائية على منصّة عائمة وسط نهر كافو
يقدّم مخيّم أنانتارا نهر كافو مجموعة متنوّعة من تجارب الطعام المشمولة ضمن الإقامة، مع حرية اختيار المكان والأجواء التي يفضّلها كل ضيف. وضمن تجربة “ديزاينر داينينج” المميّزة من أنانتارا، يمكن للضيوف الاستمتاع بفطور فاخر وتجربة شاي بعد الظهر وتذوّق أجود أنواع مشروبات العنب عند غروب الشمس، على منصّة عائمة مثبتة بعناية في مياه النهر. تتّسع هذه المنصّة الخشبية الأنيقة لأربعة ضيوف كحدّ أقصى، ويمكن الوصول إليها على متن قارب. وقد صُمّمت لتكون قريبة جداً من سطح المياه، وتضمّ في وسطها منطقة جلوس منخفضة تحيط بها المقاعد، لتوفّر أجواءً مريحة، سواء لتناول الطعام أو تأمّل النجوم أو مراقبة الحيوانات البرية من دون إزعاجها، بما فيها التماسيح وأفراس النهر التي تستريح على ضفاف النهر. وتعكس تجارب الطعام الأخرى غنى المطبخ الزامبي وتنوّع نكهاته. ففي مطعم لوزوبا هارفستري، يستمتع الضيوف بأطباق كلاسيكية تُقدَّم بلمسات عصرية تحت ظلال الأشجار، فيما يوفّر لاونج واستراحة توالومبا أجواءً مثالية للاسترخاء بعد رحلات السفاري، مع تجربة شاي بعد الظهر والكوكتيلات المميّزة وجلسات سرد الحكايات حول النار.
تجارب العافية والاسترخاء داخل الفلل وعلى منصّة عائمة
تحتلّ العافية مكانة أساسية في تجربة الإقامة في مخيّم أنانتارا نهر كافو، حيث تتنوّع الأنشطة التي تتيح للضيوف الاسترخاء والتواصل مع الطبيعة، من مراقبة الطيور وتأمّل النجوم إلى السباحة في المسبح الكبير. ويضمّ المخيّم منصّة عائمة فريدة من نوعها للياقة البدنية، مجهّزة بالكامل بمعدّات من علامة “تكنوجيم”، ومثبّتة فوق مياه النهر. وتتميّز المنصّة بأبواب زجاجية منزلقة تُفتح مباشرة على الطبيعة المحيطة، إلى جانب تراس خارجي مخصّص لليوغا وأرجوحة خشبية في زاوية هادئة مطلّة على المياه. كما يمكن للضيوف الاستمتاع بمجموعة متنوّعة من علاجات سبا أنانتارا، تشمل جلسات العافية المخصّصة للأزواج، وجلسات التدليك المميّزة والعلاجات المستوحاة من التقاليد المحلية، وذلك في خصوصية تامة داخل غرفة التدليك الخاصة بكل جناح أو فيلا. وبعد انتهاء الجلسة، يمكنهم الاستمتاع بتجربة الدش البخاري داخل وحدات إقامتهم، في تجربة فريدة تجعل مخيّم أنانتارا نهر كافو وجهة الإقامة الوحيدة في زامبيا التي تقدّم هذا النوع من خدمات العافية.
يقدّم مخيّم أنانتارا نهر كافو عرضاً خاصاً بمناسبة افتتاحه، عند إقامة شخصين في جناح واحد ضمن باقة الإقامة الكاملة. ويشمل العرض المشروبات الفاخرة، ورحلتَي سفاري يومياً، وخدمة المساعد الشخصي، بالإضافة إلى جلسة علاج في السبا مدّتها 90 دقيقة لكل ضيف خلال فترة إقامته. وخلال الفترة الممتدّة من ديسمبر إلى مارس، تكتسي المنطقة بحلّة خضراء وتزدهر النباتات، لتمنح الضيوف فرصة الاستمتاع بالطبيعة في أبهى صورها، مع وصول الطيور المهاجرة وتجمُّع الحيوانات البرية حول مصادر المياه المنتشرة في المنطقة. وتُعرف هذه الفترة باسم “الموسم الأخضر”، حيث تنخفض درجات الحرارة وتقلّ أعداد الزوّار، ما يتيح للضيوف الاستمتاع بأجواء أكثر هدوءاً وفرص مميّزة لتصوير الحيوانات البرية والمناظر الطبيعية.
يقع مخيّم أنانتارا نهر كافو في قلب منتزه كافو الوطني، مع إمكانية الوصول إليه عبر رحلات طيران خاصة مستأجرة من ليفينغستون أو لوساكا إلى مهبط تشونغا الجوي. كما تتوفّر رحلات طيران داخلية قصيرة من ليفينغستون إلى لوساكا. ويبعد مطار لوساكا الدولي أربع ساعات بالسيارة عن المخيّم، مع إمكانية ترتيب خدمة نقل خاصة بالسيارة من المطار إلى المخيّم.
![]()
