يستعد مراقبو الطقس الفضائي لمتابعة اصطدام تيار من الجزيئات الشمسية بكوكبنا، وحذروا من نشاط عاصفة شمسية محتملة هذا الأسبوع.
واكتشف العلماء التيار المتحرك “سريع الحركة” بعد ظهور ثقب عملاق في نصف الكرة الجنوبي لنجمنا. وهذه الثقوب الإكليلية هي مناطق في هالة الشمس (الغلاف الجوي العلوي) حيث تكون البلازما أكثر برودة وأقل كثافة من المناطق المحيطة بها.
وبحسب وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، تصل سرعة الرياح الشمسية عادة إلى ما بين مليون ومليوني ميل في الساعة.
ومن المتوقع أن يضرب التيار من الرياح الشمسية المتجه نحونا الكوكب بحلول يوم الخميس، وفقا لعلماء الفلك في موقع SpaceWeather.com.
وإذا حدث هذا، فإن التفاعلات بين المجال المغناطيسي للأرض والمواد القادمة من الشمس يمكن أن تؤدي إلى مجموعة من النشاط الشمسي والاضطرابات المغناطيسية الأرضية (العواصف الشمسية).
![]()
