??? ???????? ????????? ?????? ???????? ???? 30% ???? 9 ????
أشارت الشركات غير المنتجة للنفط في دبي إلى تحسن أقوى في ظروف الأعمال في شهر فبراير 2022، وفقاً لأحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الصادر عن مؤسسة «أي إتش إس ماركت» للأبحاث.
وأوضحت المؤسسة في تقرير اليوم الأربعاء، أن تعافي مؤشر مديري المشتريات في دبي خلال الشهر الماضي يأتي بعد أن أدت موجة أوميكرون كورونا إلى تباطؤ جديد في الطلب في يناير السابق.
ورصد التقرير، استمرار النشاط التجاري في التوسع بشكل حاد، في حين كان هناك تراجع في ضغوط أسعار مستلزمات الإنتاج.
في المقابل، استمرت أعداد الموظفين في التوسع بشكل طفيف فقط، واستمرت الشركات في تسليط الضوء على التحديات اللوجستية في ظل الوباء.
ويراقب مؤشر مديري المشتريات حركة الاقتصاد بدبي، وهو مؤشر مشتق من مؤشرات انتشار فردية تقيس التغيرات في الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف ومواعيد تسليم الموردين ومخزون السلع المشتراة.
كما يرصد اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي، بيانات قطاعية إضافية منشورة بخصوص قطاعات السياحة والسفر، والجملة والتجزئة، والإنشاءات.
وارتفعت قراءة المؤشر إلى 54.1 نقطة في شهر فبراير، بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر مسجلاً 52.6 نقطة خلال شهر يناير الماضي.
تحسن قوي
ولفت المؤشر إلى تحسن قوي في ظروف العمل في الاقتصاد غير المنتج للنفط، وكان الارتفاع بمقدار 1.5 نقطة مدفوعاً بشكل كبير بمؤشر الطلبات الجديدة، مع وجود تقلبات صغيرة فقط في المكونات الأربعة الأخرى لمؤشر مدراء المشتريات.
وشهدت الشركات غير المنتجة للنفط زيادة حادة في الطلبات الجديدة في منتصف الربع الأول، وهو ما يُعزى على نطاق واسع إلى ارتفاع في طلب العملاء وتعافي الظروف الاقتصادية بعد فترة وجيزة من الاضطراب بسبب موجة أوميكرون.
وكان معدل نمو الطلبات الجديدة من أقوى المعدلات المسجلة منذ بداية الوباء، ولم يتغلب عليه إلا المعدلات المسجلة قرب نهاية العام الماضي.
قطاع السياحة
وجدير بالذكر أن الارتفاع في المبيعات كان يتصدره قطاع السفر والسياحة، الذي سجل أقوى نمو له منذ شهر يونيو 2019، حيث دفع انخفاض حالات «كوفيد-19» عالمياً الدول إلى تقليص قيود السفر.
ازدادت الأعمال الجديدة بقوة في قطاع الجملة والتجزئة، في حين سجلت شركات الإنشاءات زيادة متواضعة في الأعمال الجديدة.
ارتفعت مستويات الإنتاج في القطاع الخاص غير المنتج للنفط بشكل حاد خلال شهر فبراير، على الرغم من انخفاض معدل التوسع إلى أدنى مستوى له في 5 أشهر.
وأشار بعض أعضاء اللجنة إلى أن التأخير في وصول الشحنات ما زال يقيد النشاط.. استمرت زيادة أنشطة السفر ومشاريع الإنشاءات في دعم النمو الإجمالي.
ورغم الزيادات الحادة في المبيعات والنشاط، ظلت الجهود المبذولة لزيادة أعداد الموظفين محدودة، حيث لم يتغير معدل خلق الوظائف كثيراً عن المعدل المسجل في بداية عام 2022 وكان هامشياً فقط.
النقص العالمي
كان الموردون قادرين على تسليم مستلزمات الإنتاج بسرعة أكبر للشهر الثاني على التوالي في شهر فبراير، على الرغم من أن النقص العالمي وتأخر الشحن جعل التحسن العام هامشياً فقط.
في غضون ذلك، انخفضت مستويات المخزون بشكل طفيف للشهر الثالث على التوالي.
كان الاتجاه الذي شهدته أسعار مستلزمات الإنتاج مشجعاً في البيانات الأخيرة، حيث شهدت الشركات أدنى زيادة في التكاليف منذ شهر نوفمبر الماضي.
ومع ذلك، استمرت بعض الشركات في مواجهة ارتفاع في أسعار المواد الخام والنقل.
أسعار الإنتاج
ومع تراجع تضخم الكلفة، خفضت الشركات أسعار الإنتاج بوتيرة قوية وأسرع بكثير في شهر فبراير.. وكان معدل التخفيضات هو ثاني أسرع معدل منذ شهر سبتمبر 2020.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، واصلت الشركات غير المنتجة للنفط في دبي إظهار درجة متواضعة من الثقة بشأن النشاط المستقبلي.. وتحسن مستوى الثقة بشكل عام عن مستوى شهر يناير الأدنى في 8 أشهر.
![]()
