مبارة الجزيرة والنصر في دوري أدنوك للمحترفين في استاد محمد بن زايد في أبوظبي . أبريل ٧ ٢٠٢٣ . تصوير سيف الكعبي
أكد مارسيل كايزر مدرب الجزيرة، عدم رضاه على نتائج فريقه في النسخة الحالية من الدوري، والتي يحتل فيها المركز الخامس برصيد 40 نقطة بنهاية الجولة 22 من المنافسة، ذاكراً أن النتائج جاءت أقل من الطموحات في عدد من المباريات، الشيء الذي أدى إلى ابتعاد الفريق عن الصدارة.
وقال كايزر في تصريحات لـ«البيان»، إن مستوى الفريق في غالبية المباريات كان جيداً بعكس النتائج. وأضاف: حققنا نتائج متفاوتة، وخسرنا في بعض المواجهات التي لم يكن يفترض أن نفقد نقاطها مثل خسارتنا أمام شباب الأهلي التي حدثت بعد تقدمنا بهدفين، وكذلك الحال في مباراتنا أمام العين، وهذه المباراة تحديداً كان يجب أن يتم طرد أحد لاعبي العين .
وهذا لم يحدث وتم احتساب ركلة جزاء ضدنا كانت سبباً في الخسارة، أيضاً هنالك بعض المباريات كنا الأقرب فيها للفوز وانتزعنا خلالها أفضلية الأداء وخسرنا نقاطها، إذا كنا حققنا الانتصارات في تلك المواجهات فإن وضعنا كان سيصبح مختلفاً بالتأكيد في جدول الترتيب لكنها كرة القدم، ما أود قوله باختصار إن مستوانا ظل ثابتاً في المباريات ولكن نتائجنا كانت متفاوتة.
وعلق كايزر على ترتيب فريقه في جدول الترتيب، وقال: مركزنا غير مرض لأننا نستحق الأفضل، لكن إذا لم تحافظ على نتائجك الإيجابية وخسرت بعض المباريات دون مبرر عليك أن تتقبل موقعك في الجدول، حتى الآن إن ترتيب الفرق مؤقت وهنالك عدد من الجولات قبل نهاية البطولة يمكن أن تتغير فيها الكثير من المراكز، علينا أن ننتظر حتى نرى ما تسفر عنه بقية المواجهات.
وبعد ختام البطولة فإن الترتيب النهائي يكون منصفاً وعادلاً لكل فريق حسب النتائج التي حققها، إذا انتهت البطولة ونحن في الخامس أو السادس لن أكون أكون راضياً بالتأكيد.
سلبيات وإيجابيات
وحول الإيجابيات التي خرج بها من بطولة الدوري قال مدرب الجزيرة، إن السلبيات طغت على الإيجابيات، ذاكراً أن عدم المحافظة على النتائج الإيجابية أكبر مشكلة واجهت الفريق في مشوار البطولة. وأضاف: صحيح أن هنالك إيجابيات وأنني أشعر بالرضا على المستوى، مع تحقيق عدد من المكاسب الأخرى مثل مشاركة اللاعبين الشباب واكتسابهم للخبرة، لكن السلبيات كانت مؤثرة، ولا بد أن نتوقف عندها حتى نحقق مكاسب أكبر في بقية المشوار تليق بفريق الجزيرة وطموح جماهيره.
![]()
