تقنيات وفنون الكتابة الإبداعية للصغار في “الشارقة القرائي”

تقنيات وفنون الكتابة الإبداعية للصغار في “الشارقة القرائي”

ضمن فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التي تقام حالياً في مركز إكسبو الشارقة، وتستمر حتى 28 أبريل الجاري، تحت شعار “مستقبلك على بُعد كتاب”، استضاف المختبر الثقافي 2، ورشة تدريبية تفاعلية حملت عنوان “كتابات إبداعية”، قدمها كل من الكاتب والأديب والمخرج المسرحي الأردني، يوسف البري، والكاتب والشاعر الأردني المتخصص في أدب الطفل محمد جمال.ضمن فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التي تقام حالياً في مركز إكسبو الشارقة، وتستمر حتى 28 أبريل الجاري، تحت شعار “مستقبلك على بُعد كتاب”، استضاف المختبر الثقافي 2، ورشة تدريبية تفاعلية حملت عنوان “كتابات إبداعية”، قدمها كل من الكاتب والأديب والمخرج المسرحي الأردني، يوسف البري، والكاتب والشاعر الأردني المتخصص في أدب الطفل محمد جمال.

وجاءت الورشة التي شارك فيها مجموعة من الطلبة للاطلاع على فنون وتقنيات الكتابة الإبداعية، وتعريفهم بالأجناس الأدبية المختلفة على تنوعها وتعددها، فضلاً عن تحفيز الأطفال على الكتابة الأدبية، بما يعزز فيهم الثقة بالنفس ليصبحوا في المستقبل كُتاباً يَنظِمُون الشعر، ويسردوا القصص ويبدعوا في الرواية.
واستعرضت الورشة مجموعة من الأجناس الأدبية من بينها القصة والشعر والرواية، والمسرح، وبينت أوجه التشابه والاختلاف بينها، وأكدت أن الفكرة تجمع بين كل هذه الأجناس، ومن خلال تقديم عددٍ من النماذج الأدبية اكتشف المشاركون الفرق بين الشعر والقصة، إذ أن الشعر يقوم في الأساس على النظم والقافية، أما القصة فترتكز بشكل رئيسي على الأسلوب السردي.
واختتمت الجلسة بقراءة قصة حملت عنوان “أسرة سمون”، للكاتب محمد جمال، جرى بعدها نقاش مفتوح حول العناصر التي تقوم عليها كل قصة والمتمثلة في الفكرة، والشخصيات، والحبكة، والزمان والمكان، وتسلسل الأحداث، وشهد النقاش تفاعلاً كبيراً من المشاركين أكدوا خلاله رغبتهم في التعرف على مزيد من المعلومات حول فنون وتقنيات الكتابة الإبداعية.

اترك تعليقاً