منافسات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك للقرآن تكتشف  ابداعات نسائية في الحفظ والتلاوة

منافسات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك للقرآن تكتشف ابداعات نسائية في الحفظ والتلاوة

dsc_1340

دبي،الرياض/ احمد الشناوي

 استمرت منافسات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم في دورتها الاولى في قاعة ندوة الثقافة والعلوم بدبي حيث استمع الحضور الى تلاوات كل من فاطمة حسين موسى من النيجر و تمارا ابراهيم عبدالفتاح بوزية من فلسطين وحنين عبدالقيوم من باكستان و اسماء سانيا من غامبيا و أمنه محمد رايس دين من كندا وزينب فاندزي من جورجيا وذكر عبدالرحيم حسين أهلي عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة المالية والإدارية ان اللجنة المنظمة للجائزة بدأت استعداداتها النهائية لحفل تكريم الرعاة والشركاء الاعلاميين واللجان العاملة في المسابقة يوم الخميس القادم حيث تم إعداد شهادات التكريم والدروع الخاصة بهذه المناسبة وتقدم عبدالرحيم أهلي بالشكر والتقدير نيابة عن رئيس وإعضاء اللجنة المنظمة الى جميع الشركات والمؤسسات الراعية والجهات الاعلاميةً المشاركة في التغطية المتميزة لفعاليات المسابقة وذكر ان الموظفين والمتطوعين في جميع اللجان قدموا جهدا كبيرا من اجل خروج هذا العرس القرآني البهيج بأجمل صورة ليعكس تفوق أبناء الامارات في تنظيم الفعاليات الكبرى وحسن الاستقبال والتنظيم الجيد من جهة اخرى

  ​أعربت جميع المشاركات عن سعادتهن بالتواجد في هذه المسابقة التي تعد من أهم المسابقات القرآنية التي تعنى بحافظة كتاب الله تعالى، حيث

​ذكرت المتسابقة فاطمة حسين موسى من النيجر (20 سنة) وهي في آخر سنة بالثانوية العامة، ومن عائلة حافظة لكتاب الله تعالى، أنها بدأت حفظ القرآن الكريم منذ سن السابعة وختمته بسن العاشرة، وأنها ليست مشاركتها الأولى في مسابقة دولية إلا أنها تحسبها الأولى لما لمسته فيها من فرق عن بقية المسابقات التي شاركت فيها من حيث التنظيم والتعامل. أما عن مشاركتها وتحضّرها لها فتقول أنها تشارك دائما في مسابقات قرآنية وعلى هذا فهي مستعدة دائما لأي مسابقة يعلن عنها. فيما أبدت تمارا إبراهيم عبد الفتاح من فلسطين (24 سنة) ارتياحها بعد اجتيازها للمرحلة الأولى من المسابقة وتأمل تقديم الأفضل في الفترة المسائية، وهي خريجة كلية الشريعة، وقد وصفت التنظيم بالمبدع، ومعاملة كل من بالمسابقة بالإحسان. هذا وتقول أنها استعدت للمسابقة بكثرة المراجعة وكثرة الاستغفار والدعاء، وتشكر كل من كان سببا في إنجاح هذه المسابقة المباركة.أما الحافظة الباكستانية حنين عبد القيوم (23 سنة)، وهي خريجة جامعة أم القرى بمكة المكرمة، فقد ذكرت ​أنها بدأت حفظ القرآن الكريم منذ سن الثلاث سنوات، حيث بدأت بالقاعدة النورانية ثم تدرجت بالحفظ، إلى أن انتهت من حفظ القرآن الكريم كاملا بسن الثالثة عشر. وهذه أول مشاركة دولية لها وتراها فرصة ثمينة لتطوير مهاراتها، واستظهار حفظها على مجموعة من المشايخ المختصين في العالم الإسلامي.واختتمت الجلسة الصباحية كعادتها بتوزيع جوائز مالية مقدمة من اللجنة المنظمة للجائزة للجمهور. 

 

اترك تعليقاً