اختُتمت بنجاح فعاليات الدورة السابعة عشرة من معرض الشرق الأوسط للفعاليات (MEES)، بعد عودته إلى دبي ليشكّل واحداً من أكبر تجمعات العام للمتخصصين في مجالات الفعاليات والتسويق التجريبي والترفيه الحي.
وأقيمت نسخة عام 2026 يومي 18 و19 أغسطس في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي، واستقطبت أكثر من 6,400 متخصص، إلى جانب أكثر من 100 جهة عارضة وأكثر من 60 متحدثاً وقائداً في القطاع.
وجمعت عودة المعرض منظمي الفعاليات والوكالات ومواقع إقامة الفعاليات والموردين ومزودي التكنولوجيا والمتخصصين في التجارب، على مدار يومين من تبادل المعرفة وبناء العلاقات والتعاون بين مختلف الجهات العاملة في القطاع.
وكانت المرونة الاستراتيجية محوراً رئيسياً في برنامج هذا العام، حيث تناولت النقاشات كيفية استجابة قطاع الفعاليات للمتغيرات في بيئة الأعمال، وتبني التقنيات الجديدة، وتعزيز قدرات القوى العاملة، والاستمرار في تقديم تجارب حية مؤثرة وذات قيمة.
قال عمار داجينوالا، مدير معرض الشرق الأوسط للفعاليات :(MEES) “أظهر معرض الشرق الأوسط للفعاليات (MEES) 2026 قوة مجتمع الفعاليات في الشرق الأوسط ومرونته وطموحه، وأتاح جمع العاملين في القطاع مجدداً في دبي فرصة مهمة لمناقشة التحديات المقبلة، وتبادل المعرفة العملية، وبناء الشراكات التي ستسهم في رسم مستقبل القطاع.”
المرونة الاستراتيجية في صميم النقاشات
تضمن برنامج المؤتمر كلمات رئيسية، وجلسات نقاشية، وجلسات يقودها خبراء لاستكشاف السبل التي تمكّن شركات الفعاليات من أن تصبح أكثر قدرة على التكيف والاستدامة والاستعداد للتغيرات المستقبلية.
من أبرز الجلسات جلسة “مصمم للاستمرار: المرونة باعتبارها المعيار الجديد لقطاع الفعاليات”، التي تناولت كيفية تمكين الشركات من تعزيز عملياتها والاستعداد لقطاع دائم التغير.
شملت الجلسات الأخرى، قطاع محصّن ضد الذكاء الاصطناعي؟ لماذا قد تكون الفعاليات أكبر نقطة عمياء أمام التكنولوجيا، ومن إنسان إلى إنسان: ما الذي يفكر فيه القطاع حقاً؟، والعمل الحر تحت الضغط: مستقبل المستقلين الذين نعتز بهم، وتسويق يُحدث تأثيراً: النجاح في عصر الخوارزميات، وقطاع الفعاليات 2030: ما الذي سيختفي؟
![]()

