لم يكن الفنان أحمد جلال عبد القوي من الفنانين الذي ينشرون بشكل مستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن مع دخوله الأزمة الصحية ظهرت على صفحته الشخصية مجموعة من المنشورات القصيرة التي كتبها خلال أيام متتالية حملت رسائل من «الدعاء والرضا والشكر» .. وكان آخر ما نشره عبارة في بوست كتب فيه «مسألة وقت».
في الرابع من يوليو نشر أولى هذه الرسائل وكتب «اللهم اشفي كل مريض وكل موحد بالله اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه» دون أن يشير بشكل مباشر إلى حالته الصحية.
وبعدها بيومين وتحديدا في السادس من يوليو نشر كلمة واحدة فقط هي «رزقي» ثم عاد في اليوم نفسه وكتب «اللهم ردني إليك ردا جميلا» لتكون ثاني رسائله في اليوم ذاته.

وفي العاشر من يوليو كتب «الحمد لله اللهم إني راض بقضائك وشاكر نعمتك اللهم لا اعتراض» وهي الكلمات التي جاءت بعد إعلان إصابته وتلقيه العلاج.
أما في الحادي عشر من يوليو فوجه رسالة شكر لكل من حرص على الاطمئنان عليه وكتب «كل حد اتصل واطمن عليا أحب أقوله شكرا ومن فضل وكرم ربنا عليا إن ده يحصل علشان أشوف كل حب الناس ده ليا».
وقبل آخر منشور له كتب «الوقت عامل مهم.. في كل الأحوال المهم غيرو السيرة» ثم ختم ما نشره على صفحته الشخصية بعبارة قصيرة هي «مسألة وقت».
وبالعودة إلى آخر ما كتبه أحمد جلال عبد القوي يتضح أن منشوراته خلال أيامه الأخيرة اتسمت بالاختصار وابتعدت عن الحديث المباشر عن تفاصيل مرضه، بينما تكررت فيها كلمات الدعاء والرضا والشكر قبل أن تتوقف تماما مع إعلان وفاته.

![]()
