عاد الداعية عبد الكريم محمود ليثير الجدل مجددًا، بعد إعلانه عن دورة تدريبية بعنوان «أسهل طريق للتعدد»، وذلك عقب تصريحات سابقة له انتقد فيها بعض جوانب قوانين الأسرة.
وكان عبدالكريم محمود قد ظهر في مقطع فيديو عبر منصة فيسبوك، تحدث فيه عن ما وصفه بعدم التوازن في بعض قوانين الأحوال الشخصية، مستشهدًا بقصة رجل قال إنه مُنع من التدخل في تربية أبنائه، ثم تعرض للحبس على خلفية قضية نفقة.
وتساءل خلال الفيديو عن أسباب محاسبة الرجل قانونيًا في بعض الحالات، بينما لا توجد عقوبات مماثلة على المرأة في حالات أخرى.
الرجال مهددون بالحبس ويحرمون من أبنائهم
وأضاف أن هناك آباء يُحرمون من رؤية أبنائهم، ومع ذلك يظلون مُلزمين بالإنفاق عليهم تحت طائلة الحبس، معتبرًا أن قوانين الأحوال الشخصية تحتاج إلى مراجعة لتحقيق توازن أكبر بين حقوق الطرفين.
وعاد إلى إثارة الجدل بعد أن أعلن عن إطلاق كورس بعنوان «أسهل طريق للتعدد» مقابل 400 جنيه لفترة محدودة، موضحًا أن الدورة تتناول كيفية الحفاظ على استقرار البيت الأول، وآليات التعامل مع أكثر من زوجة، مؤكدًا أن محتواها يعتمد على تجربته الشخصية وليس على طرح نظري.
وأثار إعلان الكورس، إلى جانب تصريحاته السابقة، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر ما يقدمه تجربة شخصية من حقه عرضها، وبين من انتقد فكرة تقديم دورة مدفوعة حول قضية اجتماعية ودينية حساسة مثل تعدد الزوجات.
![]()
