بدأت حكاية دايكان بشغف إعداد طبق رامن على أصوله. أسّسها شقيقان من ألمانيا في الإمارات، وافتتحا مطعمها الأول في أبراج بحيرات جميرا عام ٢٠١٨. ومن ذلك المطعم، نمت دايكان لتقدّم اليوم تجربتين مختلفتين في أنحاء الدولة.
منذ البداية، كانت الفكرة بسيطة: إتقان ما يُقدَّم، ثم ترك الطعام يتحدث عن نفسه. ولا تزال الجودة والثبات والبساطة أساس تجربة دايكان، رغم اتساعها وتنوّع مطاعمها.
سبقت افتتاح المطعم سنوات من الفضول والتجربة. فقد دفع الشقيقين حبهما للطعام واهتمامهما بفن إعداد الرامن إلى التعلّم وصقل وصفاتهما، حتى أصبحا مستعدّين لتقديم طبق يفخران بأن يحمل اسم دايكان.
واليوم، يمكن للضيوف التعرّف على دايكان بطريقتين، لكل منهما أجواؤها الخاصة.
دايكان رامن هو المكان الذي بدأت منه الحكاية. هنا، لا يحتاج طبق الرامن الجيد إلى مناسبة؛ يمكن للضيف أن يستمتع به في زيارة سريعة بمفرده، أو خلال لقاء مع الأصدقاء، أو في وجبة مع العائلة. وتجمع التجربة بين الطعام المُعدّ بعناية والأجواء المريحة التي تجعل العودة إليها أمراً طبيعياً.
أما دايكان إيزاكايا، فيقدّم جانباً أكثر حيوية واجتماعية من دايكان. أطباق تُقدَّم للمشاركة، وبار متكامل، وموسيقى تضفي على المكان أجواءً تدعو إلى البقاء لوقت أطول؛ من لقاء بعد العمل إلى عشاء مع الأصدقاء قد يمتد إلى سهرة.
ورغم اختلاف المفهومين، تظهر شخصية دايكان في تفاصيل كلٍّ منهما. فاهتمامات المؤسسين وتجاربهم، من الطعام والسفر إلى موسيقى الهيب هوب الكلاسيكية والفانك والآر أند بي والسول، تجد مكانها في الأطباق والمشروبات والموسيقى وتصميم المطاعم.
ومع استمرار دايكان في النمو، يبقى اهتمامها منصبّاً على الفكرة التي انطلقت منها في أبراج بحيرات جميرا عام ٢٠١٨: إتقان الأساسيات، والحفاظ على مستوى الجودة من مطعم إلى آخر، وابتكار أماكن يحب الضيوف العودة إليها.
![]()
