أكد المهاجم التوغولي لابا كودجو، هداف نادي العين، تفاؤله بمعسكر الفريق في إسبانيا، مشيراً إلى أنه يعيش لحظات سعيدة مع زملائه اللاعبين بالمعسكر وسط معنويات مرتفعة، وقال: الوضع في المعسكر الإعدادي الصيفي جيد جداً، خصوصاً بعد الانسجام الواضح للاعبين الجدد مع الجميع وهم يعملون كأسرة واحدة ويحفزون بعضهم البعض، للقيام بالمطلوب منا معاً، ومنذ اليوم الأول لوصولنا إلى المعسكر، أشعر بالسعادة لرؤية هذه المجموعة الرائعة، وأؤكد أنه إذا حافظنا على هذا المستوى من الأداء، يمكننا تحقيق العديد من الأمور الجيدة في الموسم الجديد.
وأكد كودجو أنه ومنذ التحاقه بالعين في وقت سابق من عام 2019 وهو يعيش أجواء أسرية رائعة، وقال: كل اللاعبين أصدقائي وأتحدث دائماً مع بندر الأحبابي، كابتن الفريق وكلنا نحترمه كثيراً، وهو الأقرب للجميع، وكل زملائي هم إخوتي وأسرتي وأمضي معهم أوقاتاً رائعة على مدار العام أكثر مما أمضيها مع أسرتي ولذلك فهم عائلتي، واعتبر الجميع في نادي العين من أفضل الأصدقاء.
وعن أفضل أهدافه يؤكد لابا أن هدفه في مرمى الوحدة باستاد آل نهيان في الموسم قبل الماضي هو الأفضل لأنه منح العين الأفضلية خصوصاً وأنه جاء في وقت حاسم، وعلى ملعب الوحدة وأمام جماهيره، وعزز من حظوظ العين في الحصول على اللقب آنذاك، بعد زيادة الفارق إلى سبع نقاط في المقدمة.
تمريرة
وعن أفضل تمريرة تهيأت له وسجل منها هدفاً قال: تمريرة كابتن الفريق بندر الأحبابي في مباراتنا أمام الجزيرة على أرضنا كانت الأفضل بالنسبة لي لأنني قبل التمريرة بكسر من الثانية كنت في وضعية التسلل وعندما استلم بندر الكرة عدت للخلف مسرعاً، وبعد أن أرسل لي الكرة سددتها مباشرة وسجلت الهدف، لذلك أعتقد أن هذا الهدف كان واحداً من الأهداف الجميلة بداية بلمسة التمرير وصولاً لترجمة الكرة في الشباك.
رقصة
ويقول لابا إن الرقصة التقليدية «أباجا» التي كان يمارسها احتفالاً بتسجيله الأهداف في الموسم الأول له مع العين كانت رائعة له ويحبها ولكن بعد وفاة والده أصبح يحتفل عن طريق رفع يده للأعلى من أجل والده المتوفى وأصبحت هذه الاحتفالية هي أفضل طريقة للاحتفال بتسجيل الأهداف بالإضافة إلى الرقصة التقليدية.
وأضاف: إن جماهير العين هي الأفضل بالنسبة له بالإمارات وعندما يكون في الملعب يستمتع بما يردده المشجعون «أوووه..عيناوي، أووه… عيناوي». وهذا التشجيع يحفزه ويزيد من ثقته بنفسه ويعزز من عزيمته في الدفاع عن الشعار ويمنحنه طاقة إيجابية.
تعليقات
ويحتفظ لابا في ذاكرته بتعليقات جميلة من المعجبين ويقول عنها: في إحدى زياراتي إلى فرنسا، صافحت أحد الأطفال وبعدها أرسل لي صورة وأخبرني كتابة «أخي.. سأغطي يدي لاحتفظ بتلك الذكرى لقد كانت مفاجأة لي»، «لابا يصافحني» ولذلك سأغطي يدي، وأثار إعجابي تعليق هذا الطفل الذي أظهر لي محبته وشعرت أنه حدث مميز في حياتي.
لحظات
وعن لحظات خالدة في ذاكرته أشار لابا إنها لحظة ميلاد طفلته «جوردين»، كونه كان وقتها بعيداً عن زوجته وأهله، وقال: لم استطع النوم تلك الليلة وانتظرت حتى استمعت إلى صوت بكاء صغيرتي، نعم تلك اللحظة لا يمكنني أن أنساها، فالسعادة التي عشتها في ذاك اليوم لا توصف ومن الصعب التعبير عن مشاعري.
مبادرات
وأوضح لابا أن مشروعه «ال كي اف 9» هو أكبر وأفضل مشاريعه، لأنه خاص بالمبادرات المجتمعية والإنسانية لتقديم الهدايا طوال الموسم للمشجعين، وزيارة المدارس في نهاية العام الدراسي لتقدم وجبات الطعام والاحتفال مع الفقراء، وكذلك زيارة المرضى في المستشفيات، وقال: عندما أتلقى التعليقات الإيجابية، يدفعني الأمر للاستمرار على النهج نفسه، فهؤلاء الأطفال تماماً مثل أطفالي وأتذكر والدي وأعرف أن هذا الأمر صعب عليهم عندما يجدون أنفسهم دون أب أو أم أو حتى إخوة، وسأستمر بذلك طوال حياتي إذا قدر الله لي أن أقوم بذلك، ولن أتوقف عن هذه الأعمال وأشعر بالسعادة عندما أقدم التبرعات لهؤلاء الأطفال.
![]()
