احتفت فنادق ومنتجعات شيراتون، واحدة من العلامات المرموقة ضمن محفظة ماريوت بونفوي التي تضمّ ما يزيد على 30 علامة فندقية، بافتتاح فندق شيراتون نواكشوط مؤخراً، في خطوةٍ تُجسّد دخول ماريوت الدولية إلى أرضٍ بكر هي الجمهورية الموريتانية. ومنذ اللحظة الأولى لافتتاح أبوابه، أضحى الفندق محطةً محوريةً للأعمال والمناسبات والترويح عن النفس في قلب العاصمة الموريتانية.
تعدّ نواكشوط، عاصمة موريتانيا، مدينةً ساحليةً يتعانق فيها عبَق الأصالة مع نسمات الحداثة. وهي تحتل موقعاً فريداً بين رمال الصحراء الكبرى المترامية وأمواج المحيط الأطلسي الممتدة، لتشكّل بوابةً ساحرةً تُفضي إلى مشاهد طبيعية آسرة، ما بين كثبان ذهبية وواحات رائعة وسواحل وعرة وسهول صحراوية لم تمتد إليها يد العمران بعد. وإذ تمثّل نواكشوط القلب النابض لموريتانيا ثقافةً واقتصاداً، فإنها تمنح زائرها نافذةً تُطلّ على جمالٍ هادئ وإرثٍ عريق يختزلان جوهر هذه البقعة المتفردة من شمال غرب إفريقيا.
وعلى مقربةٍ من معالم نواكشوط الأيقونية كالسوق المركزي والمتحف الوطني الموريتاني، فضلاً عن شواطئ المدينة وميناء الصيد النابض بالحياة وعلى مرمى حجرٍ من أطراف الصحراء، يقدّم فندق شيراتون نواكشوط بموقعه المميز قاعدةً مثالية ينطلق منها النزيل لاستكشاف ما تزخر به الوجهة من جمالٍ أخّاذ.
وفي هذا الصدد، قالت ساندرا شولتزه-بوتغيتر، نائبة الرئيس للعلامات المتميزة والمختارة والمتوسطة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماريوت الدولية: “نفخر بأن نكون قد أدخلنا ماريوت الدولية إلى موريتانيا بافتتاح فندق شيراتون نواكشوط، أول فندق في البلاد يُدار ويحمل علامةً فندقيةً دولية. ومنذ أن استقبلنا أوائل النزلاء، سرعان ما رسَّخ الفندق مكانته بوصفه وجهةً قائمةً بذاتها للمسافرين وللمجتمع المحلي على حدٍ سواء. ويجسّد هذا الإنجاز التزامنا الراسخ بتقديم تجارب ضيافة استثنائية في الأسواق الصاعدة، مع الاحتفاء في الوقت ذاته بثقافة كل وجهة وطابعها الفريد.”
وحي التصميم من التراث المحلي
تنساب الحرف التقليدية، من نحت الخشب إلى زخرفة المعادن، في نسيج مواد الفندق وأثاثه، فتصنع مساحاتٍ مميزة غنية بالتراث راقية وعصرية في الوقت ذاته. و تختزن كل تفصيلةٍ حكايةً عن البراعة الفنية المحلية والإرث العريق والارتباط الوثيق بالمكان، لتمنح النزلاء تجربةً مميزة تستلهم من جمال موريتانيا الثقافي والطبيعي.
استوحيَ تصميم الفندق من المحطات الأسطورية التي قامت على طريق القوافل العابرة للصحراء الكبرى، فيمزج عراقة الموروث الإقليمي بأناقة معاصرة. أما سقف مطعم “فييست” الدائري فيستمد إلهامه من تكوين الريشات (قلب الريشات) الذي يُعرف أيضاً بعين أفريقيا. وتستحضر الدرجات الترابية والمواد العضوية روعة المشاهد الطبيعية الجبلية في آدرار، فيما تُعاد صياغة الزخارف المستوحاة من مدينتي شنقيط وولاته في أرجاء غرف النزلاء والمساحات العامة ومطعم “بينيه”.
أما قاعات الاجتماعات فتعكس بصدى هندستها عمارة مدينة تيشيت الحجرية، وهي واحدةٌ من أعرق حواضر غرب أفريقيا ومحطةٌ تاريخية لمراكز القوافل.
غرف وأجنحة مفعمة بسحر المكان
يضمّ فندق شيراتون نواكشوط 200 غرفة وجناحاً فسيحاً، من بينها جناحان رئاسيان، تجمع بين الراحة العصرية والرفاهية ولمسات محلية راقية تتسلّل برقّة إلى تفاصيلها. وقد زُوّدت جميع الغرف بأحدث التقنيات ومرافق شيراتون المميزة، وفي مقدمتها تجربة النوم الشهيرة التي تنفرد بها العلامة.
أما نادي شيراتون فيتيح لأعضاء ماريوت بونفوي من فئة النخبة ونزلاء النادي تجربةً راقيةً تمتد على مدار اليوم، تشمل تشكيلةً منتقاة من المأكولات والمشروبات وخدماتٍ متميزة واتصالاً متطوراً في أجواء خاصة صُممت لتلبي حاجات النزيل سواء العملية أو الاسترخاء.
نكهات محلية بروحٍ عالمية
يضم الفندق مطعمين اثنين في بهو الاستقبال وآخر بجانب المسبح. ويقدّم مطعم “فييست” على مدار اليوم تشكيلةً من الأطباق المستوحاة من المطبخ المحلي والمأكولات العالمية المعدّة من مكونات موسمية طازجة. أمّا مطعم “بينيه” فيمنح ضيوفه تجربةً إيطاليةً أصيلةً تغمر الحواس في أجواء دافئة حميمة. ويشكّل بار البهو ملتقىً مريحاً يمتد من قهوة الصباح الباكرة إلى سهرات المساء، فيما يقدّم المسبح مشروبات منعشة ولقيمات خفيفة إلى جوار المسبح الخارجي تحت سماء نواكشوط.
مرافق تضفي روح المنتجع في قلب المدينة
على الرغم من موقعه في قلب المدينة الصاخب، يهب فندق شيراتون نواكشوط نزلاءه أجواءً تُحاكي المنتجعات، تتوسّطها بركة سباحة خارجية فسيحة تغمرها أشعة الشمس. ويستطيع النزلاء مواصلة تمارينهم الرياضية في مركز اللياقة البدنية كامل التجهيزات، الذي يضمّ طوابق مستقلّة للنساء والرجال، إضافة إلى حمّام بخاري وساونا أو الاستمتاع بملعب التنس الخارجي. أما منتجع شيراتون الصحي فيضم ثلاث غرف للعلاجات، ليكون ملاذاً للهدوء والسكينة بعد يوم حافل بالاستكشاف أو الاجتماعات.
اجتماعات ومناسبات تُحاك بإتقان
يوفر فندق شيراتون نواكشوط أكثر من 2600 متر مربع من مساحات الاجتماعات والمناسبات المرنة، تشمل قاعة كبرى وقاعة احتفالات وأربع قاعات اجتماعات إضافية. وتتوسّط الفندق طاولة شيراتون المجتمعية الشهيرة، لتشكّل فسحةً ترحيبيةً تحتضن اللقاءات غير الرسمية والعمل عن بُعد وجلسات التعاون المشترك. ويتولّى فريق متخصص في المناسبات ضمان تنفيذ كل تفصيلة بسلاسة تامة، من الفكرة الأولى حتى آخر لحظة من التنفيذ.
ملتقيات شيراتون
انسجاماً مع نهج شيراتون العالمي القائم على إثراء روح المجتمع، يستضيف فندق شيراتون نواكشوط “ملتقيات شيراتون”، وهي تجارب أسبوعية منتقاة بعناية تدور محاورها حول الإثراء الثقافي وتجديد الذات ورواية الحكايات المحلية. ويمكن للنزلاء وأبناء المدينة على حد سواء المشاركة في جلسات إعداد الخلطات الموريتانية باستخدام الشاي المحلي بالنعناع والفواكه الطازجة، أو حضور أمسيات سرد القصص المستوحاة من تراث الصحراء الكبرى العريق.
![]()
